
|
|
| القرآن والعلم
|
 |
| في هذا العصر يُعد غياب التوافق بين العلم والدين من أكبر المشكلات، ولكن هذا الوضع لا ينطبق على الإسلام ومعجزته الخالدة القرآن الكريم، |
| المزيد >> |
| للتيقن من صحة ارتباط القرآن بالعلم فإن المنطق يملي حتمية اجتياز اختبارات يتضمنها هذا السؤال: هل يخلو القرآن فعلياً من عدم التناقض مع امتيازه بالثبات على المبدأ والدقة؟ |
| المزيد >> |
| إن القرآن الكريم يتلاقى مع العلم الحديث الذي يرفضه القائلين بالخلق المباشر، وفي أي منطقة من أرجاء المعمورة نجد عدداً متنامياً من البشر يقتنعون بهذا النهج الفكري |
| المزيد >> |
| القواعد الموضوعية للدراسات التي تربط بين القرآن الكريم والعلم الحديث |
| (القاعدة الأولى) القرآن الكريم كتاب دين وهداية |
| القرآن الكريم كتاب دين للهداية لمن آمن، وليس كتاب علم أرضي، أي أنه لا يشرح لنا قوانين الكون أو الطب |
| المزيد >> |
| (القاعدة الثانية) الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم |
| القرآن الكريم نزل بلغة العرب، فلم يخرج عن المألوف من حروف وألفاظ وقواعد لغتهم، ووصفه الله تعالى بأبلغ ما يوصف به الكلام، وهو البيان |
| المزيد >> |
| (القاعدة الثالثة) ترك الإفراط والتفريط |
| إن التقاعس عن محاولة فهم الآيات هو -بلا شك- من قبيل التفريط، فقد يبدو لأول وهلة أن الحقائق العلمية تعارضها النصوص |
| المزيد >> |
| (القاعدة الرابعة) عدم حصر دلالة الآية على الحقيقة الواحدة |
| لا يمكن لأحد أن يقول أنه يفسر القرآن، بل هي خواطر إيمانية لكل مجتهد حول القرآن الكريم، |
| المزيد >> |
| إن الله جل وعلا عليم قدير، فله مطلق القدرة والعلم، في حين أن علم الإنسان -على أحسن تقدير- أمر محدود |
| المزيد >> |
|
|
|
|