|
الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء محمد الذي قال: خيركم من تعلم القرآن وعلمه. من واجبات أي مسلم قراءة القرآن، ويجب قراءة القرآن ليس باللسان والعينين فقط ولكن بإعمال الفكر لتدبر الآيات قدر المستطاع. إن خدمة القرآن كانت مبعث فخر وفضل الكثير من المسلمين، وفي زماننا هذا يتعرض الإسلام ومعجزته الخالدة (القرآن الكريم) لهجمات شرسة والواجب يملي علينا النظر في كيفية هداية القرآن لنا في هذا الوضع المأسوي. إن لقرآن الكريم يتحدى الإنسان في مجال العلم الحديث، وأحد الطرق الهامة لخدمة القرآن هو التنقيب بعمق وبمنهجية علمية صارمة لبيان إعجازه المتدفق بلا نهاية ومدى تطابقه مع الحقائق العلمية الحديثة. أيها الزائر الكريم! ماذا أريد أن أقدم لك؟ في مقدمة منفصلة تم ذكر المنهجية الم
|